تامر حسني يحمل في يده إكليل الورد المهدى له من طرف
المعجبة
في إطار فعاليات مهرجان موازين ، وضمن أنشطة اليوم الأخير ، تم تنظيم ندوة صحفية بمقر إدارة المهرجان كان من ابرز وجوهها ، الموسيقار المغربي محمد عبد الوهاب ، وبعده الفنان العربي " تامر حسني " .
في خضم ندوة الفنان تامر حسني ، تسللت إحدى المعجبات إلى قاعة الندوة ، وانتظرت إلى حين انتهاء أسئلة الصحفيين ، وبعد أن باءت محاولاتها إقناع المنظمين برغبتها في إهداء الفنان
إكليلا من الزهور ، عربونا منها لمحبتها به، بالفشل ، اغتنمت فرصة انتهاء الندوة واخترقت بروطكول التنظيم رغم منعها من طرف حراس خاصين للأمن ، فلمحها " تامر " وأعطى إشارته لفسح المجال لها ، فتسلم منها الإكليل شاكرا إياها ، والتقطت صورا لها مع فنانها المحبوب .
غير انه ما كل مرة تسلم الجرة ، مباشرة بعد انتهاء ورشة الندوة أحاط بالمعجبة ثلة من المنظمين لمسائلتها عن كيفية ولوجها ـ أن لم نقل اختراقها ـ قاعة التنظيم ، فلم تجد بدا من إجابتهم بانها تنتمي إلى طاقم صحفي معين ، وأنها نسيت شارة الدخول ، حتى تتملص من حبال الأسئلة المتكررة عليها ، لكنها لم تكن تعلم أن أجوبتها هته ستقودها للاعتقال بتهمة انتحال صفة ، سيما وان طاقما كبيرا من مختلف اجهزة الامن استنفر للحدث، وطوقها بالبحث والاستنطاق قبل اقتيادها الى مكان مجهول بعد توصلهم الى انها سوى معجبة ، وأنها لاتتوفر لا على البطاقة الوطنية ولا شارة ولوج فضاءات مهرجان موازين .
للاشارة فان مسيري مهرجان موازين يولون الجانب الأمني عناية جد خاصة ،وقد توصلت الأجهزة الأمنية وكذا المنظمين غير ما مرة بتهديدات البعض منها جدي في خلق البلبة في المنصات ، وعلى بعد بضع سنوات سبق تهديدهم بعمليات إرهابية ، مما حدا بالطاقم الأمني إلى ايلاء هذا الحدث ذات مايستحق من اهتمام لتحديد مسؤوليات تسلل المعجبة .ذات الحظ السيئ والتي ربما مستقبلا كلما شاهدت تامر حسني في تلفازها ربما ستصاب بهيستيريا ...
.jpg)
0 التعليقات:
إرسال تعليق