الأربعاء، 21 أغسطس 2013

السكران والجنة

كان هناك رحل تقي يمتلك مكتبا لتنظيم رحلات العمرة ..وكان له جار ﻻ يمتلك من الصفات الحسنة شيئا..فكان سكيرا عربيدا ﻻ يتوانى عن فعل المنكرات ابدا..!وذات ليلة حلم الرجل التقي بجاره يذهب معه الى العمرة..وتكرر الحلم لمدة 3 ايام متتاليه...!!
فقص على زوجته الحلم..فنصحته ان يأخذ جاره الى بيت الله الحرام
وبالفعل حدث جاره بما يريد ونصحه ان يزور بيت الله الحرام دون اي مقابل مادي..ولكنه رفض لعدم درايته بالصلاة 
والوضوء وابسط مقومات العبادة..
فما كان من الرجل التقي الا ان علمه الصلاة والعبادة ودأب في تعليمه حتى بات مستعدا لرحلة العمرة معه..
وذهبا معا الى بيت الله وأدى العمرة بكل صدق وإيمان..وعند رحلة العودة استسمح جاره أن يصلي أخر ركعتين عند المقام الإبراهيمي ..حيث توفي وهو يسجد لله ..
وعاد الجار الى بلاده تاكله الحيرة مما حدث..فمر على زوجته وسالها..!
ماذا كان يفعل زوجك من خير...؟!
فأجابت.:فما فعل زوجي بحياته خيرا قط..انه كان سكيرا عربيدا سيئ الخلق..
ولكنه كان كل يوم يحمل طعاما لامراة مسنة تقطن بجوارنا ولم يترك عمله هذا حتى توفي..وكانت المسنة تدعو له دائما بحسن الخاتمه..
فسبحان الله الذي أحسن خاتمته لحسن عمله مع هذه المسنة..
اللهم احسن خاتمتنا يا ارحم الراحمين..




0 التعليقات:

إرسال تعليق